|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/09/10]

"واشنطن بوست": العلاقات الأمیرکیة الإسرائیلیة تمرّ بلحظات مفصلیة  

تاریخ : 1400 اردیبهشت / نیسان 21

http://fna.ir/17332

"واشنطن بوست": العلاقات الأمیرکیة الإسرائیلیة تمرّ بلحظات مفصلیة

لحظات مفصلیة تشهدها العلاقات الأمیرکیة مع الکیان الصهیونی مع تقدم المحادثات الجاریة حول الملف النووی الإیرانی، الأمر الذی سیترک أثرا على سیاسة الرئیس الأمیرکی جو بایدن لناحیة علاقته مع "تل أبیب" وقادتها والجهات الأمیرکیة الداعمة لها.

وفی هذا السیاق، أشارت صحیفة "واشنطن بوست" الأمیرکیة إلى أن "بایدن کان قد تعهد بالعودة إلى الاتفاق النووی مع إیران على الرغم من اعتراضات رئیس حکومة العدو بنیامین نتنیاهو"، مضیفة أن "الهجوم على منشأة نطنز زاد من الخلافات بین إدارة بایدن و"تل ابیب"، إذ باتت العلاقات الأمیرکیة الإسرائیلیة مسألة شخصیة بالنسبة للرئیس الأمیرکی".

ولفتت الصحیفة إلى أن الهجوم على منشأة نطنز تزامن مع زیارة وزیر الحرب الأمیرکی لوید اوستن للأراضی المحتلة للقاء المسؤولین الصهاینة، معتبرة أن "توقیت الهجوم لم یکن یهدف إلى عرقلة سیر مفاوضات فیینا فحسب، بل إلى توجیه رسالة إلى واشنطن من خلال إحراج اوستن".

ونقلت عن الباحثة فی مرکز القرن الأمیرکی الجدید کالی توماس قولها إن "تزامن زیارة اوستن مع هجوم نطنز یضع الإدارة الأمیرکیة فی موقف حرج".

بدورها، تحدثت مصادر دبلوماسیة للصحیفة عن "خلاف حقیقی بین واشنطن و"تل ابیب" على صعید "الهدف الانتقالی".

وتابعت الصحیفة أن بایدن وجه رسائل تفید أنه لا یجد نفسه مضطرًا للترویج للعلاقات الوطیدة مع "تل ابیب"، وذلک خلافًا لأسلافه"، مضیفة أن الدیمقراطیین عمومًا أصبحوا أکثر انتقادًا للکیان خلال الأعوام الأخیرة، بینما اصطف القادة الصهاینة فی المقابل مع الجمهوریین، ما یعد تحولا کبیرا على صعید العلاقات بین الولایات المتحدة والعدو.

وقالت إن "العلاقات الوطیدة بین نتنیاهو والرئیس الأمیرکی السابق دونالد ترامب جعلت "تل أبیب" فی حالة اصطفاف أکثر مع الحزب الجمهوری"، مؤکدة أن "هناک عددا متزایدا من الدیمقراطیین المستعدین لتوجیه انتقادات حادة لـ"تل ابیب"، مثل النائب الدیمقراطیة رشیدة طلیب".

الصحیفة نقلت عن توماس قولها إن "العلاقات الأمیرکیة الإسرائیلیة ستشهد تحولا لیس فقط بسبب شخص بایدن، وانما أیضًا کون "تل أبیب" تعرضت للمزید من الانتقادات فی واشنطن خلال حقبة ترامب".

وفی سیاق متصل، تحدث موقع "ذا انترسابت" الأمیرکی عن جدید العلاقات الأمیرکیة الإسرائیلیة، متوقفًا عند "ما قالته السیناتور الدیمقراطیة إلیزابیث وارین خلال کلمة لها فی المؤتمر السنوی للوبی "J Street" (وهو لوبی یساری داعم لـ"تل أبیب" ومعارض لسیاسات الأحزاب الیمینیة الإسرائیلیة)".

وبحسب الموقع،  أشارت وارین الى إمکانیة وضع شروط على المساعدات الأمیرکیة للکیان فی سیاق الضغط على "تل أبیب" من أجل توقف التوسع الاستیطانی والتوصل إلى حل الدولتین".

وأضاف الموقع أن موقف وارین هذا ینسجم والمواقف "التقدمیة" التی اتخذتها حیال "تل ابیب" خلال الأعوام الأخیرة"، مذکرًا بما قالته فی شهر تشرین الأول/أکتوبر عام 2019 عن أن کل الخیارات مطروحة على الطاولة فی حال ابتعدت "إسرائیل" عن حل الدولتین (کانت وقتها أحد المرشحین الدیمقراطیین للرئاسة)".

ولفت إلى انها "وقعت على رسالة فی شهر أیار/مایو العام الماضی حملت توقیع ١٧ مشرعًا دیمقراطیًا آخر فی مجلس الشیوخ، أعربت فیها عن رفض لما تقوم به "إسرائیل" من ضم المستوطنات فی الضفة الغربیة".

المصدر: موقع العهد

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:483856!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)